الوصف
دع هذه اللوحة تأخذك إلى غروب ذهبي يعلو القباب والمآذن العتيقة، حيث تتأمل شخصية وحيدة الأفق وتحلم بما هو آتٍ. كل نظرة إليها توقظ حنيناً هادئاً — شعرٌ من أمسيات الشرق خُلّد إلى الأبد. قطعة تنبض بالروح تحوّل أي جدار إلى نافذة تطل على تراثنا العريق.











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.